أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
353
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة . وفي بعض الأحاديث ذكر آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة . ومن الأول سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى « 1 » . وعن أبي ميسرة أن أول سورة الجمعة مكتوب في التوراة . وعن زيد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : بسم اللّه الرحمن الرحيم لم ينزل على نبي بعد سليمان غيري . وعن كعب : أول ما أنزل في التوراة عشر آيات من سورة الأنعام : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ . . « 2 » إلى آخرها وعنه أيضا : فاتحة التوراة فاتحة الأنعام وخاتمتها خاتمة هود : فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ . . « 3 » إلى آخرها . وعنه : فتحت التوراة بأول الأنعام إلى قوله يعدلون ، وختمت بالحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا . . إلى قوله وكبره تكبيرا . وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، قال إنه يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن : « يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونبيا وحرزا للأميين . . » الحديث . وعن أبي إمامة قال : أنزل اللّه على إبراهيم كما أنزل على محمد : « التائبون العابدون . . » إلى قوله : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ و قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . . إلى قوله فِيها خالِدُونَ و إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ . . الآية ، والتي في « سأل سائل » ، و الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ . . إلى قوله تعالى قائِمُونَ ، فلم يف بهذه السهام إلا إبراهيم ومحمد صلى اللّه تعالى عليهما وسلم . علم معرفة كيفية انزال القرآن وفيها ثلاثة أقوال : الأول ، وهو الأصح الأشهر : نزل إلى السماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ، ثم نزل بعد ذلك منجما في ثلاث أو خمس وعشرين أو عشرين على حسب الاختلاف في مدة اقامته بمكة بعد البعثة . الثاني : أنه نزل إلى السماء الدنيا في عشرين ليلة قدرا أو ثلاث وعشرين أو
--> ( 1 ) سورة الأعلى ، آية : 87 . ( 2 ) سورة الأنعام ، آية : 151 . ( 3 ) سورة هود ، آية : 123 .